فهرس الكتاب

الصفحة 1528 من 4434

١٨٦٨ - حدَّثنا هارونُ بن عبدِ الله، حدَّثنا أبو أُسامَةَ، حدَّثنا هشامُ بن عُروة، عن أبيه

عن عائشة قالت: دخلَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - عامَ الفتح مِنْ كَدَاء مِن أعلى مكةَ، ودخل في العُمرة مِن كُدَى، وكان عروةُ يدخلُ منهما جميعاً، وأكثَرُ ما كان يدخل مِن كُدَى، وكان أقربهما إلى منزله (١) .


= وهو في "مسند أحمد" (٦٢٨٤) .
وانظر سابقيه.
وقوله: من طريق الشجرة: هي شجرة كانت بذي الحليفة قاله السندي، وقال المنذري: هي على ستة أميال من المدينة، وقال عياض: هو موضع معروف على طريق من أراد الذهاب إلى مكة من المدينة، كان - صلَّى الله عليه وسلم - يخرج منها إلى ذي الحليفة، فيبيت بها، وإذا رجع بات بها أيضاً.
والمعرَّس: مكان معروف على ستة أميال من المدينة.
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (١٥٧٨) ، ومسلم (١٢٥٨) من طريقين عن أبي أسامة، بهذا
الإسناد.
وأخرجه البخاري (١٥٧٩) و (٤٢٩٠) من طريقين عن هشام بن عروة، به.
وأخرجه البخاري (١٥٨٠) من طريق حاتم بن إسماعيل الحارثي، و (١٥٨١) من طربق وهيب بن خالد الباهلي، و (٤٢٩١) من طريق عببدة بن إسماعيل، عن أبي أسامة، ثلاثتهم عن هشام، عن أبيه، مرسلاً. ولم يذكروا في إسناده عائشة.
وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣١١) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٨٠٧) .
وانظر ما سلف برقم (١٨٦٥) .
قال في"اللسان": وكداء، بالفتح والمد: الثنية العليا بمكة مما يلي المقابر، وهو المعلى، وكُدى، بالضم والقصر: الثنية السفلى مما يلي باب العمرة، وأما كُدَيّ، بالضم وتشديد الياء، فهو موضع بأسفل مكة شرفها الله تعالى. وانظر التعليق على الحديث (١٨٦٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت