= وأخرجه مسلم (١٣٠٥) ، والترمذي (٩٢٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٠٨٧) من طريق هشام، بهذا الإسناد.
وأخرج البخاري (١٧١) من طريق ابن عون، عن محمد ابن سيرين، به. بلفظ: "أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره".
وهو في "مسند أحمد" (١٢٠٩٢) ، و"صحيح ابن حبان" (١٣٧١) .
وانظر "مسند أحمد" (١٢٤٨٣) .
وانظر ما بعده.
قال الخطابي: فيه من السنة أن يبدأ في الحِلاق بالشق الأيمن من الرأس، ثم بالشق الأيسر وهو من باب ما كان يستحبه - صلَّى الله عليه وسلم - من التيمن في كل شيءٍ من طهوره ولباسه ونعله في نحو ذلك من الأمور.
والذبح مكسورة الذال ما يذبح من الغنم، والذَّبح: الفعل.
وأبو طلحة: هو زيد بن سهل بن الأسود الأنصاري الخزرجي النجاري عقبي بدري نقيب، مشهور بكنيته، وهو زوج أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك.
(١) إسناده صحيح. عمرو بن عثمان: هو ابن سعيد القرشي الحمصي، وسفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه مسلم (١٣٠٥) ، والترمذي (٩٢٨) و (٩٢٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٤١٠٢) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن.
وهو في "مسند أحمد" (١٢٠٩٢) ، و "صحيح ابن حبان" (٣٨٧٩) .
وانظر ما قبله.
تنبيه: هذا الحديث أثبتناه من (هـ) وحدها - وير برواية ابن داسه - وذكر المزي في "التحفة" (١٤٥٦) أن هذا الحديث في رواية أبي الحسن بن العبد وأبي بكر بن داسه.