أن ابنَ عُمَرَ كان يَهْجَعُ هَجعَةً بالبطحاء، ثم يَدْخُلُ مكةَ، ويزعم أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - كان يَفْعَلُ ذلك (٢) .
(١) إسناده صحيح. عُمر: هو ابن عبد الواحد السلمي، وأبو عمرو الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو.
وأخرجه البخاري (١٥٨٩) و (١٥٩٠) و (٣٨٨٢) و (٤٢٨٥) و (٧٤٧٩) ، ومسلم (١٣١٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٤١٨٨) من طرق عن ابن شهاب، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٤٢٨٤) ، ومسلم (١٣١٤) من طريق عبد الرحمن بن هرمز، عن أبي هريرة.
وهو في "مسند أحمد" (٧٢٤٠) و (٨٢٧٨) .
وانظر ما قبله.
(٢) إسناده صحيح. موسى أبو سلمة: هو ابن إسماعيل التبوذكي، وحمّاد: هو ابن سلمة البصري , وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرج مسلم (١٣١٠) من طريق معمر، عن أيوب السختياني، وابن ماجه (٣٠٦٩) ، والترمذي (٩٣٨) من طريق عُبيد الله بن عمر، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون بالأبطح. قال الترمذي:
حديث صحيح غريب.
وهو في "مسند أحمد" (٤٨٢٨) .
وانظر ما بعده، وما سلف برقم (١٨٦٥) .
وقوله: يهجع هجعة: ينام نومة خفيفة في أول الليل.