عن ابنِ عباسٍ، قال: قال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلم -: "لو أنَّ أحدكم، إذا أراد إن يأتي أهله قال: باسم الله، اللهم جنبنا الشَّيطانَ، وجنِّبِ الشَّيطانَ ما رَزَقْتَنا، ثم قُدِّر أن يكونَ بينهما ولدٌ في ذلك لم يَضُرَّه شيطانٌ أبداً" (١) .
= وأخرجه ابن ماجه (١٩١٨) و (٢٢٥٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٩٨) و (١٠٠٢١) من طرق عن ابن عجلان، به.
"جبلتها": خلقتها وطبعتها عليه من الأخلاق، وذروة كل شيءٍ بفتح الذال أو كسرها أو ضمها: أعلاه: والسنام بزنه سحاب: أعلى موضع بظهر البعير، والناصية: مقدم شعر الرأس.
(١) إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي، ومنصور: هو ابن المُعتمر السُّلَمي، وكُريب: هو مولى ابن عباس.
وأخرجه البخاري (١٤١) ، ومسلم (١٤٣٤) ، وابن ماجه (١٩١٩) ، والترمذي (١١١٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٩٨١) و (١٠٠٢٤) و (١٠٠٢٨) من طرق عن منصور، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٨٦٧) ، و"صحيح ابن حبان" (٩٨٣) .
وفي الحديث استحباب التسمية والدعاء والمحافظة على ذلك حتى في حالة الملاذ كالوقاع. وفيه الاعتصام بذكر الله ودعائه من الشيطان، والتبرك باسمه، والاستعاذة به من جميع الأسواء.