فهرس الكتاب

الصفحة 1761 من 4434

٢١٦٣ - حدَّثنا ابنُ بشَّار، حدَّثنا عبدُ الرحمن، حدَّثنا سفيانُ، عن محمد ابن المنكَدر، قال:

سمعتُ جابراً يقول: إنَّ اليهودَ يقولون: إذا جَامَعَ الرَجُلُ أهلَه في فَرجِهَا مِن وَرائِها كان وَلَدُه أَحوَلَ، فأنزلَ الله سبحانه وتعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: ٢٢٣] (١) .


= ورابع من حديث عمر بن الخطاب عند النسائي في "الكبرى" (٨٩٥٩) و (٨٩٦٠) . وخامس عن عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد في "مسنده" (٦٧٠٦) ، والصحيح وقفه.
وسادس عن أم سلمة عند أحمد (٢٦٦٠١) . وإسناده حسن.
قال الحافظ الذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٤/ ١٢٨: قد تيقَّنَّا بطرقٍ لا محيد عنها نهيَ النبي - صلَّى الله عليه وسلم - عن أدبار النساء، وجزمنا بتحريمه، ولي في ذلك مُصنَّف كبير.
(١) إسناده صحيح. ابن بشار: هو محمد العبدي، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه البخاري (٤٥٢٨) ، ومسلم (١٤٣٥) ، وابن ماجه (١٩٢٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٩٢٤ - ٨٩٢٧) و (١٠٩٧١) و (١٠٩٧٢) من طرق عن محمد بن المنكدر، به.
وهو في "صحيح ابن حبان" (٤١٦٦) و (٤١٩٧) .
وقوله: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} .
قال ابن الجوزي في "زاد المسير"١/ ٢٥١: وفي قوله: {أَنَّى شِئْتُمْ} قولان:
أحدهما: أن المعنى: كيف شئتم مقبلة أو مدبرة، وعلى كل حال إذا كان الإتيان في الفرج، وهذا قول ابن عباس ومجاهد وعطية والسدي وابن قتية في آخرين.
وقال سعيد بن المسيب: نزلت في العزل، أي: إن شئتم فاعزلوا، وإن شئتم فلا تعزلوا.
والقول الثاني: أنه بمعنى إن شئتم ومتى شئتم، وهو قول ابن الحنفية والضحاك وروي عن ابن عباس أيضاً. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت