عن ابنِ عُمَرَ، قال: كان عاشوراء يوماً نَصُومُه في الجاهلية، فلما نزلَ رمضانُ قال رسولُ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلم-: "هذا يومٌ من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه" (١) . ٢٤٤٤ - حدَّثنا زيادُ بنُ أيوبَ، حدَّثنا هُشَيم، أخبرنا أبو بشرٍ، عن سعيد ابنِ جُبير عن ابنِ عباسٍ، قال: لما قَدِمَ النبي -صلَّى الله عليه وسلم- المدينةَ وجد اليهودَ يصومون عاشُوراء، فسُئِلوا عن ذلك، فقالوا: هو اليومُ الذي أظهر الله فيهِ موسى على فِرعونَ، ونحنُ نصومُه تعظيماً له، فقال رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم-: "نحنُ أولى بموسى مِنْكُم " وأمر بصيامه (٢) .
(١) إسناده صحيح. مسدَّدٌ: هو ابن مسرهد الأسَدي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وعُبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه البخاري (٤٥٠١) ، ومسلم (١١٢٦) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١١٢٦) من طريق عُبيد الله، به.
وأخرجه بنحوه مختصراً البخاري (١٨٩٢) ، ومسلم (١١٢٦) ، وابن ماجه (١٧٣٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٥٣) من طرق عن نافع، والبخاري (٢٠٠٠) ، ومسلم (١١٢٦) من طرق سالم بن عبد الله، كلاهما عن ابن عمر، به.
وهو في "مسند أحمد" (٥٢٠٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٦٢٢) .
(٢) إسناده صحيح. هُشيم: هو ابن بَشير السُّلمي، وأبو بشر: هو جعفر بن إياس اليشكري.
وأخرجه البخاري (٣٩٤٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٤٧) و (١١١٧٣) من طريق زياد بن أيوب، بهذا الإسناد. =