وقال النووي: واتفق العلماءُ على الثناء على أبي داود، ووصفِه بالحفظِ التام، والعلم الوافر، والإتقان والورعِ والدينِ والفهمِ الثاقب في الحديث وغيره (١) .
وحكى القاضي أبو محمد أحمد بن محمد بن الليث قال: جاء سهل بن عبد الله التُّستَري إلى أبي داود السجستاني، فقال: يا أبا داود لي إليكَ حاجةٌ. قال: وما هي؟ قال: حتى تقولَ: قد قضيتُها مع الإمكان، قال: قد قضيتُها مع الإمكان، قال: أخرج إليَّ لسانك
(١) "تهذيب الأسماء واللغات" ٢/ ٢٢٥.
(٢) "مجموع الفتاوى" ٢٠/ ٤٠.
(٣) "طبقات علماء الحديث" ٢/ ٢٩٠.
(٤) "سير أعلام النبلاء" ١٣/ ٢٠٣.
(٥) المرجع السابق ١٣/ ٢١٥.
(٦) "النجوم الزاهرة" ٣/ ٧٣.