عن عبدِ الله، قال: كان رسولُ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلم- يصومُ -يعني مِن غُرَّةِ كُل شهرِ- ثلاثةَ أيامٍ (١) .
= وأخطأ شعبة في تسمية ابن مِلحَان القيسي كما أخرجه عند ابن ماجه (١٧٠٧) فقال: عن أنس، عن عبد الملك بن المِنهال، وعند النسائي في "الكبرى" (٢٧٥٠) قال: عن أنس، عن عبد الملك. ولم يُسمِّه، و (٢٧٥١) قال: عن أنس، عن ابن أبي المِنهَال، والصواب كما أسلفنا أنه: عبد الملك بن قتادة. والله أعلم.
وهو في "مسند أحمد" (١٧٥١٤) ، وفي "صحيح ابن حبان" (٣٦٥١) .
ويشهد له حديث قُرّة بن إياس عند أحمد في "مسنده" (١٥٥٨٤) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٦٥٢) . وإسناده صحيح.
وآخر عند أبي ذرّ عند أحمد (٢١٣٠١) ، وابن ماجه (١٧٠٨) ، والترمذي (٧٧٢) . ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع.
وثالث عن جرير بن عبد الله عند النسائي في "الكبرى" (٢٧٤١) . وجوَّد إسناده المنذري في "الترغيب والترهيب " ٢/ ١٢٤.
وفي الحث على صيام ثلاثة أيام من كل شهر أيضاً شواهد انظرها في "المسند" (١٧٥١٣) .
وانظر ما بعده.
(١) إسناده حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النَّجُود- فإنه حسن الحديث.
أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي المؤدب، وزر: هو ابن حُبيش، وعبد الله: هو ابن مسعود.
وهو عند أبي داود الطيالسي في "مسنده" (٣٦٠) ومن طريقه أخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٧٧١) ، وأخرجه الترمذي (٧٥٢) من طريق طلق بن غنام، كلاهما عن شيبان، بهذا الإسناد. وزاد الترمذي والنسائى: وقَلَّما كان يفطر يوم الجمعة، وقال الترمذي: حديث حسن غريب.
وأخرجه النسائي (٢٦٨٩) من طريق أبي حمزة، عن عاصم، به. وزاد: وقلما يفطر يوم الجمعة.
وهذه الزيادة أخرجها الطيالسي منفصلة برقم (٣٥٩) ، ومن طريقه ابن ماجه (١٧٢٥) .
وهو في "مسند أحمد" (٣٨٦٠) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٦٤١) و (٣٦٤٥) .