فهرس الكتاب

الصفحة 2005 من 4434

٢٤٥٦ - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا جريرُ بنُ عبدِ الحميدِ، عن يزيدَ ابنِ أبي زياد، عن عبدِ الله بنِ الحارث

عن أُم هانئ، قالت: لما كان يومُ الفتحِ -فتحِ مكة- جاءت فاطِمةُ، فجلست عن يسار رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم- وأُمُّ هانئ عن يمينه، قال: فجاءت الوليدةُ بإناءٍ فيه شرابٌ فناولتْهُ، فشَرِبَ منه، ثم ناوله أُمِّ هانئ، فشربت منه، فقالت: يا رسولَ الله، لقد أفطرتُ وكنتُ صائمةً، فقال لها: "أكُنْتِ تقضِينَ شيئاً؟ " قالت: لا، قال: "فلا يضرُّك إن كان تطوُّعاً" (١) .


= (٧٤٣) ، والنسائي (٢٦٤٦) و (٣٢٨٦) من طريق سفيان، والنسائي (٢٦٤٧) من طريق يحيي بن سعيد القطان، و (٢٦٤٩) من طريق القاسم بن معن، خمستهم عن طلحة بن يحيي، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (١٧٠١) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٦٤٤) من طريق شريك، عن طلحة بن يحيي، عن مجاهد، عن عائشة، به.
وهو في "مسند أحمد" (٢٤٢٢٠) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٦٢٨) و (٣٦٢٩) .
وانظر لزاماً تمام كلامنا عليه في "المسند".
(١) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو القرشي الهاشمي، قال ابن التركماني في "الجوهر النقي" ٢٧٨/ ٤: هذا الحديث مضطرب متناً وسنداً، أما اضطراب متنه فظاهر، وقد ذكر فيه أنه كان يوم الفتح، وهي أسلمت عام الفتح، وكان الفتح في رمضان، فكيف يلزمها قضاؤه، وأما اضطراب سنده: فاختلف على سماك فيه، فتارةً رواه عن أبي صالح باذام مولى أم هانئ وهو ضعيف، وتارةً عن جَعدة، وتارةً عن هارون، وكلاهما مجهول.
وأخرجه الترمذي (٧٤٠) و (٧٤١) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٨٨) و (٣٢٨٩)
و (٣٢٩٠) و (٣٢٩٢) من طريق ابن أم هانئ عن أم هانئ. وسماه الترمذي في روايته
الثانية والنسائي في الروايتين الأولى والثانية: جعدة، وهو ابن ابن أم هانئ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت