عن أنسٍ: أن النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- نَحرَ سبع بَدنَاتٍ بيدهِ قياماً، وضَحَّى بالمدينةِ بكبشَين أقرَنَينِ أَملَحَينِ (١) .
عن أنسٍ: أن النبي -صلَّى الله عليه وسلم- ضحَّى بكبشَين أقْرنَين أَملَحَين، يذبَحُ ويُكبِّر ويُسمِّي، ويضَعُ رجلَه على صَفْحتِهما (٢) .
= وروي عن أبي هريرة وابن عمر: أنهما كانا يفعلان ذلك.
وأجازه مالك والأوزاعي والشافعي وأحمد.
وكره ذلك الثوري وأبو حنيفة.
(١) إسناده صحيح. وُهَيب: هو ابن خالد.
وأخرجه البخاري (١٥٥١) و (١٧١٢) و (١٧١٤) و (٥٥٥٤) من طريق أيوب السختاني، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٣٨٣١) .
وأخرجه بنحوه البخاري (٥٥٥٣) من طريق عبد العزيز بن صهيب، والنسائي (٤٣٨٨) من طريق محمد بن سيرين، و (٤٣٨٦) من طريق ثابت البناني، ثلاثتهم عن أنس.
وهو في "مسند أحمد" (١١٩٨٤) و (١٢١٢٠) و (١٢٨٣٠) .
وانظر ما بعده.
وقد ذهل الحافظ المنذري في "اختصار السنن" فقال: أخرج البخاري قصة الكبشين فقط بنحوه مع أنه أخرج الحديث بتمامه في المواضع الثلاثة المشار إليها.
قال الخطابي: "الأملح" من الكباش: هو الذي في خلال صوفه الأبيض طاقات سود.
(٢) إسناده صحيح. قتادة: هو ابن دِعامة السدوسي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي. =