أُوصي لأخَواتي بالثُلثَين؟ قال: "أحْسِنْ" قلت: الشطر؟ قال: " أحْسِنْ" ثم خرج وتركني، فقال: "يا جابر، لا أُرَاكَ مَيِّتاً من وَجَعِكَ هذا، وإن الله قد أنزلَ فبَيَّن الذي لأخَواتِك، فجعل لهن الثُّلثَين" قال: فكان جابرٌ يقول: أُنزلتْ هذه الآيةُ في: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} (١) [النساء: ١٧٦] .
عن البراء بن عازب، قال: آخرُ آيةِ نزلت في الكَلَالة: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} (٢) .
(١) إسناده ضعيف، أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرُس المكي، وإن كان ثقة- مُدلِّس، وقد عنعن. والصحيح في حديث جابر الحديثُ السالف قبله كما بيناه.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٢٩٠) و (٦٢٩١) و (٧٥١٣) من طريق أبي الزبير، به.
وهو في "مسند أحمد" (١٤٩٩٨) .
وانظر ما قبله.
(٢) إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وشعبة: هو ابن الحجاج. ولم يرو شعبةُ عن أبي إسحاق السبيعي إلا ما سمعه، فكيف وقد صرح بالسماع عند البخاري وغيره!
وأخرجه البخاري (٤٣٦٤) و (٤٦٠٥) و (٤٦٥٤) و (٦٧٤٤) ، ومسلم (١٦١٨) ، والنسائى في "الكبرى" (٦٢٩٢) و (٦٢٩٣) و (١١٠٦٨) و (١١٠٧١) و (١١١٤٨) من طرق عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه مسلم (١٦١٨) ، والترمذي (٣٢٩٠) من طريق أبي السفر سعيد بن أحمد، عن البراء بن عازب.
وهو في "مسند أحمد" (١٨٦٣٨) . =