عن جابر، قال: كُنَّا مَعَ النبي - صلَّى الله عليه وسلم -، فاستسقى، فقال رجلٌ من القوم: ألا نسقِيكَ نبيذاً؟ قال: "بلى" قال: فخَرَجَ الرجُلُ يَشتدُّ فجَاءَ بقَدَح فيه نبيذٌ، فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "ألا خَمَّرتَهُ ولو أن تَعرُضَ عليه عُوداً (١) .
= وأخرجه البخاري (٣٣١٦) ، والترمذي (٣٠٦٨) من طريق حماد بن زيد، بهذا الإسناد. ولم يذكر الترمذي في روايته إمساك الصبيان عند العشاء.
وأخرجه البخاري (٣٢٨٠) و (٣٣٠٤) ، ومسلم (٢٠١٢) من طريق ابن جُريج، عن عطاء بن أبي رباح، والبُخاري (٣٣٠٤) ، ومسلم (٢٠١٢) من طريق ابن جريج، عن عمرو بن دينار، كلاهما عن جابر.
وهو في "مسند أحمد" (١٤٨٩٨) و (١٥١٦٧) ، و"صحيح ابن حبان" (١٢٧٦) . وانظر سابقيه.
(١) إسناده صحيح. لكن وقع في رواية أبي معاوية هذه وهم، فقال فيه: ألا نسقيك نبيذاً؟ ورواية الجمهور عن الأعمش فيها ذكر اللبن بدل النبيذ، ويعضد رواية الجمهور حديث أبي الزبير عن جابر عند أحمد (١٤١٣٧) و (٢٣٦٠٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٥٩٩) .
وأخرجه مسلم (٢٠١١) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٥٦٠٥) ، ومسلم (٢٠١١) من طريق جرير بن عبد الحميد، والبخاري (٥٦٠٦) من طريق حفص بن غياث، كلاهما عن الأعمش، عن أبي صالح وأبي سفيان، عن جابر بلفظ: جاء أبو حميد بقدح من لبن من النقيع ...
وهو في "مسند أحمد" (١٤٣٦٧) عن أبي معاوية، و (١٤٩٧٤) من طريق معمر، كلاهما عن الأعمش.
وانظر الأحاديث الثلاثة قبله.