فهرس الكتاب

الصفحة 3147 من 4434

٣٧٣٧ - حدَّثنا مَخْلَدُ بنُ خَالدِ، حَدثنا أبو أُسَامَةَ، عن عُبَيدِ الله، عن نافعٍ

عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، بمعناه، زاد "فإنْ كانَ مُفْطِراً فليَطْعَمْ، وإن كان صائماً فلْيَدْعُ" (١) .

٣٧٣٨ - حدَّثنا الحسنُ بنُ علي، حدَّثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن أيوبَ، عن نافع

عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "إذا دَعَا أحدُكُم أخاه فَلْيُجِبْ، عُرساً كان أو نَحْوَهُ" (٢) .


= في "الفتح" ٩/ ٢٤٧ وهو كما قال، وهذا يدل على أن ابن عمر فهم من الخبر عموم
الدعوة كما قال المناوي في "فيض القدير" ٦/ ١٢٦ وانظر الحديث الآتي (٣٧٣٨) .
(١) إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وعُبيد الله: هو ابن عمر العمري.
وأخرجه مسلم (١٤٢٩) من طريق خالد بن الحارث، ومسلم (١٤٢٩) ، وابن ماجه (١٩١٤) من طريق عبد الله بن نمير، كلاهما عن عُبيد الله، به. ولفظ حديث خالد كلفظ حديث مالك السابق، لكنه زاد: فإذا عُبيد الله ينزله على العُرس، وأما ابن نمير فلفظه: "إذا دُعي أحدكم إلى وليمة عُرس فليُجب".
وهو في "مسند أحمد" (٤٧٣٠) .
وانظر ما قبله.
(٢) إسناده صحيح. الحسن بن علي: هو الخَلاّل الحُلْواني.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٦٦٦) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٤٢٩) .
وأخرجه مسلم (١٤٢٩) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، به بلفظ: " ائتوا الدعوة إذا دُعيتُم".
وهو في "مسند أحمد" (٥٣٦٧) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٢٨٩) .
وانظر ما سلف (٣٧٣٦) .
وانظر ما بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت