= وأخرج القطعة الرابعة منه ابن المبارك في "مسنده" (٣٣) ، وفي "الزهد" (٨٥٣) ، وابن أبي شيبة ٥/ ٣٤٥، والبيهقي في الشُّعب" (٦٢٠٥) ، والحاكم ٤/ ١٨٣، وابن عساكر ١٠/ ٢٥٠ من طريق هشام بن سعد، به.
ويشهد للقطعة الأولى منه حديث أبي ذر عند مسلم (٢٦٤٢) قال: قيل: يا رسول الله، أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناسُ عليه؟ قال: "تلك عاجل بشرى المؤمن".
ويشهد للقطعة الثانية، وهي قصة الخيل حديث أبي كبشة عند أبي عوانة (٧٢٩٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/ ٢٧٤، وابن حبان (٤٦٧٤) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٤٩) وفي "مسند الشاميين" (٢٠٦٤) ، والحاكم ٢/ ٩١. وإسناده صحح.
وحديث أبي هريرة عند أبي عوانة (٧٢٧٦) ، وابن حبان (٤٦٧٥) . وإسناده صحيح.
ويشهد للقطعة الثالثة منه حديث خريم نفسه عند عبد الرزاق (١٩٩٨٦) ، وابن سعد في "الطبقات" ٦/ ٣٨، وأحمد (١٨٨٩٩) ، وغيرهم، وهو حسن بطرقه كما بيناه في "مسند أحمد".
وروي عن أخيه سمرة بن فاتك الأسدي أن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - قال ذلك له. أخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (١٠٩) ، وأحمد (١٧٧٨٨) ، والبخاري في "التاريخ "الكبير" ٤/ ١٧٧، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/ ٣٠٥، وغيرهم. وإسناده حسن إن شاء الله.
ويشهد لقوله: "إن الله لا يُحب الفُحش ولا التفحُّش" حديث عائشة عند مسلم (٢١٦٥) .
ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد (٦٤٨٧) ، وابن حبان (٥١٧٦) وغيرهما. وإسناده صحيح.
ومن حديث أبي هريرة عند أحمد (٩٥٦٩) وإسناده صحيح.
واللمة: بكسر اللام وتشديد الميم وفتحها: الشعر يجاوز شحمة الأذنين، وقيل: هي أكثر من الوفرة، والوفرة: الشعر إلى شحمة الأذن ثم الجمة، ثم اللمة.