قال أبو داود: كذا رواه إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، قال: يَضْرِبُ مَنكِبَيهِ وقال شعبةُ عن أبي إسحاق: يَبْلُغُ شحمةَ أذُنَيه.
= قال ابن الأثير في "النهاية": اللِّمَّة من شعر الرأس: دون الجمة سميت بذلك لأنها ألمَّت بالمنكبين، فإذا زادت فهي الجُمَّة. قلنا: سيأتي تفسير الجمة عند الحديث (٤١٨٧) .
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث السالف برقم (٤٠٧٢) .
وانظر ما قبله.
(٢) إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البُناني، ومعمر: هو ابن راشد، وعبد الرزاق: هو ابن هَمَّام الصنْعاني.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٥١٩) و (٢١٠٣٣) ، ومن طريقه أخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢٧٢) إلا أنه قال: إلى أنصاف أُذنيه.
وأخرجه البخاري (٥٩٠٥) ، ومسلم (٢٣٣٨) ، وابن ماجه (٤٦٣٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٦٠) من طريق جرير بن حازم، ومسلم (٢٣٣٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٧٣) من طريق همام بن يحيى، كلاهما عن قتادة، عن أنس. لفظ جرير: كان شعر رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - شعراً رَجِلاً، بين أنيه وعاتقه. ولفظ همام: أن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- كان يضرب شعره منكبيه.
وهو في "مسند أحمد" (١٢٣٨٢) و (١٢٣٨٩) ، و "صحيح ابن حبان" (٦٢٩١) .
وانظر ما بعده.