فهرس الكتاب

الصفحة 3559 من 4434

٤٢٦٣ - حدَّثنا إبراهيمُ بنُ الحَسَنِ المِصِّيصِيُّ، حدَّثنا حجَّاج -يعني ابنَ محمَّد- أخبرنا الليثُ بنُ سعْدٍ، حدَّثني معاويةُ بنُ صالحٍ، أن عبدَ الرحمن بنَ جُبير حدَّثه، عن أبيه

عن المقدادِ بن الأسود، قال: أيمُ الله، لقد سمعتُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يقول: "إن السعيدَ لَمَن جُنِّبَ الفِتَنَ، إنَّ السعيدَ لَمَن جُنِّبَ الفِتَنَ، إن السعيدَ لَمَن جُنِّبَ الفِتَنَ، ولَمَن ابتُلِيَ فَصَبَرَ فواهاً" (١) .


= المغنية" ص ٤٣. من طريق عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وسكت عنه الذهبي.
وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (٤٤٩) ، وابن أبي شيبة ١٥/ ١١، وهناد بن السَّري في "الزهد" (١٢٣٧) عن أي معاوية محمَّد بن خازم الضرير، وابن أبي شيبة ١٥/ ١١ ??ن علي بن مُسهر، ونعيم بن حماد (١٢) عن جرير بن عبد الحميد، ثلاثتهم عن عاصم الأحول، به. موقوفاً من كلام أبي موسى الأشعري.
وقد سلف من طريق آخر برقم (٤٢٥٩) ، وله شواهد ذكرناها هناك.
الأحلاس: جمع حِلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبهها به للزومها ودوامها.
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه البزار (٢١١٢) ، والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٠/ (٥٩٨) ، وفي "مسند الشاميين" (٢٠٢١) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ١/ ١٧٥، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦٠/ ١٧٩ من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد.
قال الخطابي: "واهاً"، كلمة معناها التلهُّف، وقد يوضع أيضاً موضع الإعجاب بالشيء، فإذا قلت: ويهاً، كان معناها: الإغراء.
وفي "بذل المجهود": قوله: فواهاً: تحسر لمن قتل وهو مظلوم، أو استطابة لحاله باعتبار مآله. قلنا: وواها: اسم فعل مضارع بمعنى أتعجب، وأسماء الأفعال هي التي تدل على معنى الفعل ولا تقبل علاماته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت