فهرس الكتاب

الصفحة 3599 من 4434

٤٣٠٤ - حدَّثنا قتيبةُ وابن السَّرح وغيرهما، قالوا: حدَّثنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن سعيد بن المسيَّب

عن أبي هريرة روايةَ -قال ابنُ السرح-: أن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - قال: "لا تقومُ السَّاعةُ حتى تقاتلِوا قوماً نعالُهُمُ الشَّعَرُ، ولا تقومُ السَّاعة حتى تقاتلوا قوماً صِغَارَ الأعيُنِ، ذُلْفَ الآنُفِ، كأن وجُوهَهُم المجانُّ المُطرقَةُ" (١) .


= وأخرجه مسلم (٢٩١٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٣٧١) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٩٢٨) و (٣٥٨٧) ، ومسلم (٢٩١٢) ، وابن ماجه (٤٠٩٧) من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، والبخاري (٣٥٩١) ، ومسلم (٢٩١٢) من طريق قيس بن أبي حازم، والبخاري (٣٥٩٠) من طريق همام بن منبه، ثلاثتهم عن أبي هريرة. لكن همام بن منبه قال في روايته: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا ً وكرمان من الأعاجم، حمر الوجوه، فطس الأنوف، صغار الأعين، وجوههم المَجانُّ المُطرَقة، نعالُهم الشعر". وزاد الأعرج في روايته: "حمر الوجوه، ذُلف الأنوف".
وهو في "مسند أحمده (٧٢٦٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٦٧٤٥) .
وانظر ما بعده.
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٢٩٢٩) ، ومسلم (٢٩١٢) ، والترمذي (٢٣٦٢) من طريق ابن شهاب الزهري، به.
وهو في "مسند أحمد" (٧٢٦٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٦٧٤٦) .
وانظر ما قبله.
قال الخطابي: قوله: "ذُلْف" يقال: أنف أذلف، إذا كان فيه غلظ وانبطاح، وأنوف ذُلف، والمجانّ: جمع مِجَنّ، وهو التُّرس، والمُطرَقَةُ: التي عوليت بطراقٍ: وهو الجلد الذي يغشاه. وشبه وجوههم في عرضها، ونتوء وجناتها بالترسة قد أُلبست الأطرقة.
وقال البيضاوي: شبه وجرههم بالترسة لبسطها وتدويرها، وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت