فهرس الكتاب

الصفحة 3627 من 4434

٤٣٣٠ - حدَّثنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، حدَّثنا يعقوبُ -يعني ابنَ عبدِ الرحمن- عن موسى بنِ عُقبةَ، عن نافعٍ قال:

كان ابنُ عمر يقول: واللهِ ما أشُكُّ أن المسيحَ الدَّجَّالَ ابنُ صيَّاد (١) .

٤٣٣١ - حدَّثنا ابنُ معاذٍ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا شعبةُ، عن سعدِ بنِ إبراهيمَ، عن محمَّد بنِ المُنكدِرِ، قال:

رأيتُ جابرَ بن عبدِ الله يحلِفُ بالله أن ابنَ صائدٍ الدَّجَّالُ، فقلت: تَحلِفُ بالله؟! فقال: إني سمعتُ عُمرَ يَحلِفُ على ذلك عند النبي - صلَّى الله عليه وسلم -، فلم يُنكرهُ النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلم- (٢) .


= كما سيأتي في الحديث (٤٣٣١) قبل أن يسمع قصة تميم، ثم لما سمعها لم يَعُد إلى الحلف المذكور، وأما جابر فشهد حلفه عند النبي - صلَّى الله عليه وسلم - فاستصحب ما كان اطلع عليه من عمر بحضرة النبي - صلَّى الله عليه وسلم.
وقال أبو بكر ابن العربي في "عارضة الأحوذي" ٩/ ١٠٦: الصحيح أن الدَّجَّال ليس بابن صياد، فإن ابن صياد كان بالمدينة صبياً، وتميم الداري قد ذكر حديث الدَّجَّال ولقاءه في الجزيرة مع الجساسة، فيحتمل أن يكون النبي - صلَّى الله عليه وسلم - مكن له عمر من ذلك في أول الأمر حتى جاءه تميم فأخبره بخبره المشاهد.
وقال الحافظ "الفتح" ١٣/ ٣٢٨: وأقرب ما يجمع به بين ما تضمنه حديث تميم وكون ابن صياد هو الدَّجَّال: أن الدَّجَّال بعينه هو الذي شاهده تميم موثقاً، وأن ابن صياد شيطان تبدى في سورة الدَّجَّال في تلك المدة.
(١) إسناده صحيح. يعقوب بن عبد الرحمن: هو الإسكندراني.
وانظر كلام أهل العلم في هذه المسألة عند الحديث السالف قبله.
(٢) إسناده صحيح. ابن معاذ: هو عُبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري.
وأخرجه البخاري (٧٣٥٥) ، ومسلم (٢٩٢٩) من طريق عُبيد الله بن معاذ، بهذا الإسناد.
وانظر كلام أهل العلم في هذه المسألة عند الحديث السالف برقم (٤٣٢٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت