٤٤٢٥ - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا أبو عَوَانة، عن سماكِ بنِ حربٍ، عن سعيدِ ابنِ جُبير عن ابنِ عباسٍ، قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - لماعِزِ بنِ مالك: "أحقٌّ ما بلغني عنك؟ " قال: وما بلغكَ عنِّي؟ قال: "بلغني عنكَ أنَّك وقعت على جارِية بني فلان؟ " قال: نعم، فشَهِدَ أربعَ شهاداتٍ، فأمرَ به فَرُجم (٢) .
عن ابنِ عباسٍ قال: جاء ماعزُ بن مالكٍ إلى النبي - صلَّى الله عليه وسلم -، فاعترفَ بالزنى مرتَين، فطرده، ثم جاء فاعترفَ بالزِّنى مرتين، فقال: "شهِدتَ على نفسِك أربع مرَّاتٍ، اذهبوا به، فارجُمُوه" (٣) .
(١) رجاله ثقات. خالد بن عبد الرحمن: هو الخُراساني، وعبد الغني بن أبي عَقيل: هو ابن رِفَاعة بن عبد الملك.
وهو في "مَسند أحمد" (٢٠٩٨٤) .
وانظر سالفيه.
(٢) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكُري.
وأخرجه مسلم (١٦٩٣) ، والترمذي (١٤٩٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٧١٣٣) من طريق أبي عوانة اليشكُري، والنسائي (٧١٣٤) من طريق زهير بن معاوية، كلاهما عن سماك، به. إلا أنه قال في رواية زهير: فاعترف أربع مرات: مرتين مرتين.
وانظر تالييه وما سلف برقم (٤٤٢١) .
(٣) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وأبو أحمد: هو محمَّد بن عبد الله بن الزبير الأسدي الزُّبيري.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧١٣٥) من طريق إسرائيل، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.