قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "مَنْ خَصى عبدَهُ خصيناهُ"، ثم ذكر مثلَ حديث شعبةَ وحمادٍ (١) .
٤٥١٧ - حدَّثنا الحسنُ بنُ عليٍّ، حدَّثنا سعيدُ بنُ عامر، عن ابنِ أبي عَروبةَ عن قتادةَ، بإسنادِ شعبةَ مثلَه. زاد: ثم إن الحسنَ نسيَ هذا الحديثَ؛ فكان يقولُ: لا يُقتَلُ حُرٌّ بعبدٍ (٢) .
= قلنا: وسألَ الترمذيُّ البخاريَ كما في "العلل الكبير"، ٢/ ٥٨٨ عن هذا الحديث فقال البخاري: كان علي ابن المديني يقول بهذا الحديث. وأنا أذهب إليه.
ونقل ابن عبد البر في "الاستذكار، (٣٨١٢٢) و (٣٨١٢٣) : أن مالكاً والليث والشافعي وأبا ثور وأحمد وإسحاق قالوا: لا يقتل حر بعبد.
(١) إسناده ضعيف كسابقه. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستوائي.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٩١٢) من طريق أبي داود الطيالسي، و (٦٩٣٠) من طريق معاذ بن هشام، كلاهما عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. لكن لفظ معاذ عند النسائي: "من أخصَى عبده أخصيناه، ومن جدع عبده جدعناه". ولم يذكر القتل.
وانظر ما قبله.
(٢) إسناده ضعيف كسابقيه.
وأخرجه ابن ماجه (٢٦٦٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٩١٣) من طريق سعيد ابن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وانظر سابقيه.
قال الخطابي: قد يحتمل أن يكون الحسن لم ينسَ الحديث، ولكنه كان يتأوله على غير معنى الإيجاب، ويراه نوعًا من الزجر.