عن ابنِ عُمر، عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلم -، بمعناه، قال: خطبَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يوم الفتح -أو فتح مكَّة- على درجةِ البيتِ -أو الكعبةِ- (١) .
قال أبو داود: وكذا رواه ابنُ عُيينَة أيضاً، عن علي بنِ زيدٍ، عن القاسم بنِ ربيعةَ، عن ابنِ عُمر، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلم -.
ورواه حمادُ بنُ سلمةَ، عن علي بنِ زيد، عن يعقوبَ السَّدوسىِّ، عن عبدِ الله بنِ عمرو، عن النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم-.
(١) صحيح من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص كما في الروايتين السالفتين قبله. وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن جُدعان- كما قال البيهقي في "السنن" ٨/ ٦٨، وابن القطان في "بيان الوهم والأيهام" ٥/ ٤١٠.
وأخرجه ابن ماجه (٢٦٢٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٩٧٥) من طريق علي بن زيد بن جدعان، به.
وهو في "مسند أحمد" (٤٥٨٣) .
(٢) قال المنذري في "مختصر السنن": أراد أن مذهب زيد بن ثابت وأبي موسى
الأشعري ما جاء في حديث النبي - صلَّى الله عليه وسلم - وفي حديث عمر رضي الله عنه. وحديث عمر الذي أشار إليه أبو داود هو الذي ذكره بعد هذا.