فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 4434

٣٥٤ - حدَّثنا أبو الوليد الطيالسيُّ، حدَّثنا همَّام، عن قتادة، عن الحسن

عن سَمُرة، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَن توضّأ فبِها ونِعْمَت، ومَن اغتَسَلَ فهو أفضَلُ" (١) .


=وأخرجه الطحاوي ١١٦/ ١، والطبرانى (١١٥٤٨) من طريق عبد العزيز الدراوردي، به.
وأخرجه عبد بن حميد (٥٩٠) ، والحاكم ١/ ٢٨٠ و ٤/ ١٨٩، والبيهقي ٣/ ١٨٩ من طريق سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، به.
قوله: "مجهودين".
قال في "النهاية": يقال: جُهِدَ الرجلُ، فهو مجهود: إذا وجد مشقة، وجُهِدَ الناس فهم مجهودون: إذا أجدبوا، ومجهدون: معسرون، والمعنى: أنهم كانوا في المشقة والعسرة لشدة فقرهم.
والعريش: كل ما يستظلُّ به، والمراد أن سقف المسجد كان من جريد النخل.
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن الحسن -وهو البصري- مدلس، ولم يُصرح بسماعه من سمرة. أبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك، وهمام: هو ابن يحيى العوذي.
وأخرجه الترمذي (٥٠٣) ، والنسائى في "الكبرى" (١٦٩٦) من طريق شعبة، عن قتادة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن.
وهو في "مسند أحمد" (٢٠٠٨٩) .
وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند عبد الرزاق (٥٣١٣) ، وعبد بن حميد (١٠٧٧) .
وعن أنس بن مالك عند ابن ماجه (١٠٩١) .
وعن عبد الرحمن بن سمرة عند الطيالسي (١٣٥٠) ، والبيهقي ١/ ٢٩٦.
ولا يخلو واحد من هذه الشواهد من ضعف، لكن بمجموعها يتحسن الحديث.
قال الإمام الخطابي: وفيه البيان الواضح أن الوضوء كاف للجمعة، وأن الغسل لها فضيلة لا فريضة.
قال الترمذي: والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومن بعدهم اختاروا الغسل يوم الجمعة، ورأوا أن يُجزئ الوضوء من الغسل يوم الجمعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت