فهرس الكتاب

الصفحة 4037 من 4434

٤٧٦٩ - حدَّثنا محمدُ بنُ عُبيدٍ، حدَّثنا حمادُ بنُ زيد، عن جميل بن مرة، حدَّثنا أبو الوضيء، قال:

قال عليٌّ: اطلُبُوا المُخدَجَ، فذكرَ الحديث، فاستخرجوه من تحتِ القتلى في طينٍ، قال أبو الوضيء: فكأني أنظُرُ إليه حَبَشِىٌّ عليه قُرَيطِقٌ له، إحدى يَدَيه مثل ثَدي المرأة، عليها شُعَيراتٌ مثلُ شُعيراتِ التي تكون على ذَنَبِ اليَرْبُوع (١) َ.


= وأخرجه بنحوه مسلم (١٠٦٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٥٩) من طريق بسر ابن سعيد، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي. وهو عند ابن حبان في "صحيحه" (٦٩٣٩) .
وأخرجه النسائي (٨٥١٣) من طريق إبراهيم بن عبد الأعلى، عن طارق بن زياد، عن علي. وهو بنحوه. وهو في "مسند أحمد" (٨٤٨) .
وأخرجه بنحوه النسائي (٨٥١٥) من طريق عاصم بن كليب، عن أبيه كليب، عن علي. وهو في "مسند أحمد" (١٣٧٨) و (١٣٧٩) .
وانظر حديث علي السالف أيضاً (٤٧٦٣) من طريق عَبيدة السلماني عنه.
وانظر ما بعده.
وقوله: " فوحَّشُوا"، قال الخطابي في" معالم السنن" ٤/ ٣٣٥: فوحشوا برماحهم معناه: رَموْا بها على بُعدٍ، يقال للإنسان إذاكان في يده شيءٌ , فرمى به على بعد قد وحش به، ومنه قول الشاعر:
إن أنتم لم تطلبوا بأخيكم ... فضعوا السلاحَ ووحُشُوا بالأبرَق
وقوله:"وشجرهم الناس برماحهم"، يريد: أنهم دافعوهم بالرماح وكفوهم عن أنفسهم بها، يقال: شجرت الدابة بلجامها، إذا كلففتها به، وقد يكون أيضاً معناه: أنهم شبكوهم بالرماح، فقتلوهم من الاشتجار، وهو الاختلاط والاشتباك.
(١) إسناده صحيح. أبو الوضيء: هو عباد بن نُسيب.
وأخرجه الطيالسي (١٦٩) عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت