عن عبدِ الرحمن بنِ عجلانَ، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "أيعجزُ أحدُكُم أن يكون مِثْلَ أبي ضمضمِ؟ " قالوا: ومن أبو ضمضمِ؟ قالَ: "رجُلٌ فيمن كان مِن قبلِكم"، بمعناه، قال: "عِرضِي لمن شَتَمَنِي" (١) .
= وأخرجه مرفرعا ابن السُّنِّي في "عمل اليوم والليلة" (٦٥) من طريق المهلب بن العلاء، عن شعيب بن بيان، عن عمران القطان، عن قتادة، عن أنس. والمهلب بن العلاء: مجهول، لم نقف له على ترجمة. وشعيب وعمران: فيهما ضعف.
وانظر ما بعده.
(١) إسناده ضعيف، وهو مرسل. عبد الرحمن بن عجلان: مجهول الحال.
وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" ٤/ ٩٣، والخطيب في "الموضح" ١/ ٢٧ من طريق روح بن عبادة، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وخالف موسى بنُ إسماعيلَ محمدُ بن عبيد الله بن محمَّد بن عائشة عند البيهقي في "الشعب" (٨٠٨٣) ، فأخرجه من طريق ابن عائشة هذا، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس مرفرعا وإسناده ضعيف. قال البيهقي: كذا قال عن أنس. والصحيح رواية من رواه عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن عجلان، عن النبي-صلى الله عليه وسلم-مرسلاً.
وانظر ما قبله.
(٢) أخرجه مرفرعا العقيلي ٤/ ٩٣ من طريق أبي بكر بن أبي النضر، والضياء في "المختارة" (١٧٧٠) ، والبيهقي في "الشعب" (٨٠٨٢) من طريق العباس بن محمَّد الدُّوري، والضياء (١٧٧١) من طريق فضل بن الأعرج، و (١٧٧٢) من طريق الحسن ابن علي، أربعتهم عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن محمَّد بن عبد الله العمي عن ثابت، عن أنس، عن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال الضياء بإثر روايته: قال الدارقطني: رواه حماد بن سلمة عن ثابت، عن عبد الرحمن بن عجلان مرسلاً عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو الصحيح.
وذكر الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/ ١١٤ له شواهد لا يصح منها إسناد. فانظرها فيه.