فهرس الكتاب

الصفحة 4168 من 4434

عن أبي هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: "المؤمِنُ مرآةُ المؤمِنِ، والمؤمِنُ أخو المؤمن: يكُفُّ عليه ضَيْعَتَه، ويَحُوطُه مِن وَرائه" (١) .


(١) إسناده حسن من أجل كثير بن زيد -وهو الأسلمي- فهو صدوق حسن الحديث. ابن وهب: هو عبد الله. والحديث حسنه الحافظ العراقي في "تخريج الإحياء" ٢/ ١٨٢، وأقره المناوي.
وهو عند ابن وهب في "جامعه" (٢٣٧) ، ومن طريقه أخرجه البيهقي في "السنن" ٨/ ١٦٧، وفي "الشعب" (٧٢٣٩) ، وفي "الأداب" (١٠٣) .
وأخرجه القضاعي في" مسند الشهاب" (١٢٦) من طريق منصور بن سلمة الخزاعي, عن سليمان بن بلال، به. بلفظ:" المؤمن أخو المؤمن".
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٢٣٩) ، والبزار (٨١٠٩) , وأبو الشيخ في "التوبيخ" (٥٤) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٢٥) من طرق عن كثير بن زيد، به. ولفظ أبي الشيخ والقضاعي: "المؤمن مرآة المؤمن".
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٧٣٠) ، وابن أبي شيبة ٨/ ٥٧٤، والترمذي (٢٥٤٢) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٤٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥١٣) من طريق عُبيد الله بن عبد الله بن موهب، عن أبي هريرة، بلفظ: "إن أحدكم مرآة أخيه، فإن رأى به أذى، فليُمِطهُ عنه" وفي سنده يحيى بن عُبيد الله القرشي التيمي ضعفه غير واحد من الأئمة.
وأخرجه موقوفاً ابنُ وهب في "جامعه" (٢٠٣) ، ومن طريقه البخاري في: "الأدب المفرد" (٢٣٨) ، وأبو الشيخ في "التوبيخ" (٥٥) من طريق عبد الله بن رافع , عن أبي هريرة. بلفظ: المؤمن مرآة أخيه، إذا رأى فيه عيباً أصلحه.
قال الخطابي: المعنى: أن المؤمن يحكي لأخيه المؤمن جميع ما يراه منه، فإن كان حسنا، زيَّنه له ليزداد منه، وإن كان قبيحاً نبهه عليه لينتهي عنه، كما روي عن عمر رضي الله عنه: رحم الله من أهدى الي عيوبي.
وضَيعَة الرجل ما يكون سبب معاشه من صناعة أو غلة أو حرفة أو تجارة أو غير ذلك. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت