عن أبي هريرة في هذا الخبر، ولم يذكرِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: ولْيَقُل: سَيِّدي ومَوْلاي (١) .
٤٩٧٧ - حدَّثنا عُبيدُ الله بن عُمر بن مَيسرةَ، حدَّثنا معاذُ بن هشام، حدَّثني أبي، عن قتادةَ، عن عبدِ الله بن بُرَيدة
عن أبيه، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تقولُوا للمنافقِ: سيِّدٌ، فإنَه إن يَك سَيِّداً فقد أسخطتُم رَبَّكم عزَ وجل" (٢) .
(١) إسناده صحيح. وأبو يونس: هو سليم بن جبير الدوسي مولى أبي هريرة.
وانظر ما قبله.
(٢) رجاله ثقات رجال الشيخين، وقتادة -وهو ابن دعامة الدوسي- لا يعرف له سماع من عبد الله بن بريدة، نص على ذلك البخاري في "تاريخه الكبير" ٤/ ١٢، وقال الترمذي في "سننه" بإثر الحديث رقم (١٠٠٣) -بتحقيقنا-: قال بعض أهل العلم: لا نعرف لقتادة سماعا من عبد الله بن بريدة. قلنا: ومع ذلك فقد صحح إسناده المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/ ٥٧٩، وكذا الحافظ العراقي في" تخريج أحاديث الإحياء" ٣/ ١٦٢، والامام النووي في "الأذكار" ص ٤٤٩، ومعاذ بن هشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستوائي.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٥٥٢) عن عبيد الله بن سعيد الرازي، عن معاذ بن هشام، بهذا الأسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٢٢٩٣٩) ، وانظر تمام تخريجه والتعليق عليه فيه.
وهو عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٩٨٧) .
قال أبو جعفر الطحاوي: فتأمنا ما في هذا الحديث، فوجدنا السيدَ المستحقَّ للسُّؤُددِ هو الذي معه الأسباب العالية التي يستحق بها ذلك، ويَبينُ بها عمن سواهُ ممن سادَه، كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للأنصار لما أقبل إليه سعد بن معاذ بعد أن حكم في =