عن أبي هريرة، عن النبي-صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقول إذا أصبحَ: "اللَّهُمَّ بك أصبحْنا، وبك أمسَينا، وبك نَحيا، وبك نَمُوتُ، وإليك النشورُ"، وإذا أمسى قال: "اللَّهُمَّ بك أمسَينا، وبكَ نحيا، وبِكَ نموتُ، واليكَ النشورُ" (١) .
٥٠٦٩ - حدَّثنا أحمدُ بنُ صالحٍ، حدَّثنا ابنُ أبو فُدَيك، أخبرني عبدُ الرحمن ابنُ عبدِ المجيدِ، عن هشام بن الغازِ بنِ ربيعةَ، عن مَكحولٍ الدَّمَشقيِّ
عن أنس بنِ مالك، أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال: "مَن قال حِينَ يُصْبحُ أو يُمسي: اللَّهُمَّ إني أصْبَحْتُ أُشهِدُكَ وأُشهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وملائكَتَك وجميعَ خلقك: أنك أنتَ اللهُ لا إله إلا أنت، وأن محمداً عبدُك ورسولُك، أعتَقَ اللهُ رُبُعَهُ من النار، فمن قالها مرتَينِ أعتَقَ اللهُ نِصفَه،
= وهو في "مسند أحمد" (٥١) ، و"صحيح ابن حبان" (٩٦٢) .
وقوله: "وشركه"، قال النووي في "الأذكار": روى على وجهين أظهرهما وأشهرهما بكسر الشين مع إسكان الراء من الاشراك، أي: ما يدعو إليه ويوسوس به من الإشراك بالله تعالى، والثاني: شَرَكه: بفتح الشين والراء: حبائله ومصايده، واحدها: شَرَك بفتح الشين والراء.
(١) إسناده صحيح. وهيب: هو ابن خالد بن عجلان، وسهيل: هو ابن أبي صالح ذكوان.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٣٢٣) من طريق عبد الأعلى، عن وهيب بن خالد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (٣٨٦٨) ، والترمذي (٣٦٨٨) ، والنسائي (٩٧٥٢) من طرق عن سهيل بن أي صالح، به. ولم يذكر النسائي قوله: "وإذا أمسى ... " إلخ.
وهو في "مسند أحمد" (٨٦٤٩) ، و"صحيح ابن حبان" (٩٦٤) و (٩٦٥) .