الاستئذانَ، فقل له: قُل السَّلامُ عليكم، آدْخُلُ؟ " فَسَمِعُه الرجلُ، فقال: السلامُ عليكم، آدخُلُ؟ فأذِنَ النبي -صلى الله عليه وسلم-، فدخَلَ (١) .
قال أبو داود: وكذلك حدَّثنا مُسَدَّدٌ، حدَّثنا أبو عَوَانَةَ، عن منصورٍ، ولم يقل: عن رجلٍ من بني عامرٍ.
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن رِبْعياً -وهو ابن حِراش الغَطَفَانيّ- لم يسمعه من الرجل العامرىّ، وقد وهم ابنُ أبي شيبة في قوله في هذا الإسناد: حدَّثنا رجل من بني عامر، فقد رواه هنّاد بن السّري، عن أي الأحوص، عن منصور، عن ربعي، قال: حُدِّثتُ أن رجلاً من بني عامر ..
وستأتي رواية هناد عند المصنف بعده.
وقد رُويَ من غير طريق أبي الأحوص كرواية هناد عن أبي الأحوص: فرواه أبو عوانة، عن منصور، عن ربعي، قال: نُبِّئُتُ أن رجلاً من بني عامر ... فذكره. أخرجه عنه: مسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٧١٤٥) ، وعنه أبو داود فيما سيأتى بعد هذا الحديث , ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في "الكبرى" ٨/ ٣٤٠.
وفي الباب عن كللَدة بن الحنبل سلف قبله.
وآخر صحيح من حديث عبد الله بن عمر عند أحمد في "مسنده" (٤٨٨٤) .
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات. وانظر ما قبله.