٥١٨٢ - حدَّثنا يحيى بنُ حَبيبٍ، حدَّثنا رَوحٌ، حدَّثنا ابنُ جُريج، أخبَرَني عطاءٌ، عن عُبيد بنِ عُمير
أن أبا موسى استأذَنَ على عُمَرَ، بهذه القِصَّةِ، قال فيه: فانطلقَ بأبي سعيدٍ، فشَهِدَ له، فقال: أخَفِيَ عليَّ هذا مِن أمرِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-؟ أْلهَانِي الصَّفْقُ (١) بالأسْواقِ، ولكن سلِّم ما شِئْتَ ولا تستأذِنْ (٢) .
٥١٨٣ - حدَّثنا زيدُ بنُ أخْزمَ، حدَّثنا عبدُ القاهر بنُ شُعيب، حدَّثنا هشامٌ، عن حُميد بنِ هِلالٍ، عن أبي بُردة بنِ أبي موسى
عن أبيه بهذه القِصَّةِ، قال: فقال عمرُ لأبي موسى: إني لم أتهِمْكَ، ولكنَّ الحديثَ عَن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- شَدِيدٌ (٣) .
(١) في (أ) و (ب) : السَّفْقُ، بالسين، وكلاهما صحيح في لغة العرب.
(٢) إسناده صحيح. ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- صرح بالسماع فانتفت شبهة تدليسه. يحيى بن حبيب: هو ابن عربي الحارثي، ورَوْح: هو ابن عبادة ابن العلاء القَيْسي، وعطاء: هو ابن أبي رباح.
وأخرجه البخاري (٢٠٦٢) و (٧٣٥٣) ، ومسلم (٢١٥٣) من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد. دون قوله: ولكن سلَّم ما شئت ولا تستأذن.
وانظر ما سلف برقم (٥١٨٠) .
وقوله: الصَّفق في الأسواق، وفي رواية: السفق بالسين: وهو التصرف في البيوعات.
(٣) إسناده قوي. عبد القاهر بن شعيب لا بأسَ به. هشام: هو ابن حسان الأزدي.
وأخرج هذه الزيادة ابن حبان في "صحيحه" (٥٨٠٦) من طريق عبد الله بن أبي سلمة، عن أبي موسى. وإسنادها صحيح.
وانظر ما سلف برقم (٥١٨٠) .