أن عائشة قالت: ثم قال:- تعني النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - "أبشِرِي يا عائشَة، فإن الله قد أنْزَلَ عُذرَكِ" وقرأ عليها القُرآن، فقال أبوايَ: قُومي، فقبِّلي رأسَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقلتُ: أحمَدُ الله، لا إيَّاكُما (١) .
= وأخرجه مسلم (٢٣١٨) ، والترمذي (٢٠٢٣) من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٥٩٩٧) ، ومسلم (٢٣١٨) من طريقبن عن الزهري، به.
وهو في "مسند أحمد" (٧١٢١) و (٧٢٨٩) ، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٧) .
وقال السندي في "حاشيته على المسند": المعنى: أن تقبيلَ الصغير من باب الرحمة على من يستحِقُّها، فلا ينبغى تركه، فإن الذى لا يرحم المستحقَّ للرحمة، لا يرحمه الله تعالى.
وقال الحافظ في "الفتح" ١٠/ ٤٣٠: وفي جواب النبي-صلى الله عليه وسلم-للأقرع إشارة إلى أن تقبيل الولد وغيره من الأهل المحارم وغيرهم من الأجانب إنما يكون للشفقة والرحمة، لا للذة والشهوة، وكذا الضم والشَّم والمعانقة.
(١) إسناده صحيح. حمّاد: هو ابن سَلَمة البَصري.
وأخرجه البيهقي في "الكبرى" ٧/ ١٠١ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً أبو يعلى في "مسنده" (٤٩٣١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٤٩) من طريقين عن حماد، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٥١) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وأخرجه مطولاً دون ذكر التقبيل البخاري (٢٦٦١) ، ومسلم (٢٧٧٠) ، والترمذي (٣٤٥٤) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٣٦٠) من طرق عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣١٧) .
وقال صاحب "بذل المجهود" ٢٠/ ١٥٨: وهذا الحديث لا يُناسب الباب، لأن في الباب قبلة الرجل ولده، وليس في الحديث لذلك ذكر، بل فيه قبلة المرأة زوجها، =