عن عمِّه عمرو بن أُميَّة الضمْري، قال: كُنَّا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في بعضِ أسفارِه، فنامَ عن الصُّبحِ حتَّى طَلَعَت الشَّمسُ، فاستَيقَظَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "تَنَحَّوا عن هذا المكان" قال: ثمَّ أمرَ بلالاً فأذَّنَ، ثمَّ تَوَضؤوا وصَلَّوا ركعَتَي الفَجرِ، ثمَّ أمرَ بلالاً فأقامَ الصَّلاةَ، فصلى بهم صلاةَ الصُّبح (١) .
وحدثنا عُبيد بن أبي الوَزَر (٢) ، حدَّثنا مُبَشّر -يعني الحلبى-، حدَّثنا حَريزُ ابنُ عثمان، حدّثني يزيد بن صالح
عن ذي مِخبَر الحبشيُّ -وكان يَخدُمُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -- في هذا الخَبَر، قال: فتَوَضأ -يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -- وُضوءاً لم يَلُتَّ منه التُّرابَ، ثمَّ أمرَ
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الزبرقان -وهو ابن عمرو الضمري- فلم يرو عنه غيرُ كليب بن صبح، وذكره ابن حبان في "الثقات" ثمَّ هو منقطع بين الزبرقان وبين عمه عمرو بن أمية -والمراد بعمه هنا عم أبيه- كما ذكر المزي وابن حجر - فقد نقل المزي عن أحمد بن صالح قوله: الصواب فيه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية، عن عمه جعفر بن عمرو، عن عمرو بن أمية. وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه أحمد (١٧٢٥١) و (٢٢٤٨٠) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٦/ ٣٠٧، والبيهقي ١/ ٤٠٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/ ٢٥٥، والمزي في ترجمة الزبرقان من "تهذيب الكمال" ٩/ ٢٨٤ من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. ويشهد له حديث أبي هريرة السالف برقم (٤٣٦) .
(٢) هكذا جاء في (أ) و (هـ) وصحح عليها في هامش (د) ، وفي (ب) و (ج) وهامش (هـ) : ابن أبى الوزير وكلاهما قد روي في اسمه.