فهرس الكتاب
قال عبد الله بن عمر: قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "ائذَنُوا للنساء إلى المساجدِ باللَّيل" فقال ابنٌ له: واللهِ لا نأذَنُ لهن فيتَخِذْنَهُ دَغَلاً، والله لا نأذَنُ لهن، قال: فسبَّه وغضبَ، وقال: أقول: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "ائذَنُوا لهنَّ"، وتقولُ: لا نأذَنُ لهنَّ! (١) .
=وأخرجه أحمد (٥٤٦٨) ، وابن خزيمة (١٦٨٤) ، والحاكم ١/ ٢٠٩، والبيهقي ٣/ ١٣١، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/ ٣٩٥ و٤٠٠، والبغوي في "شرح السنة" (٨٦٤) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
تنبيه: أورد الحديث بتمامه الحافظ في "الفتح" ٢/ ٢١٥، ونسبه إلى مسلم، وهو سبق قلم، فإنه ليس فيه بهذه الزيادة، وقد جاء نسبته على الصواب عنده ٢/ ٣٥٠، فقد نسبه هنا إلى أبي داود وابن خزيمة.
وقد سلف قبله من طريق نافع، وسيأتى بعده من طريق مجاهد، كلاهما عن ابن عمر دون قوله: "وبيوتهن خيرٌ لهن".
ولهذه الزيادة شاهد من حديث ابن مسعود، سيأتي برقم (٥٧٠) .
وآخر من حديث أم سلمة عند أحمد (٢٦٥٤٢) بلفظ: "خير مساجد النساء قعر بيوتهن"، وإسناده حسن في الشواهد.
وثالث من حديث امرأة أبي حميد الساعدي عند أحمد (٢٧٠٩٠) ، وابن حبان (٢٢١٧) ، وهو حديث حسن.
(١) إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، وأبو معاوية: هو محمَّد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومجاهد ة هو ابن جبر المكي.
وأخرجه البخاري (٨٩٩) ، ومسلم (٤٤٢) (١٣٩) من طريق عمرو بن دينار، ومسلم (٤٤٢) له (١٣٨) ، والترمذي (٥٧٧) من طريق الأعمش، كلاهما عن مجاهد، به.
وهو في "مسند أحمد" (٤٩٣٣) و (٥٠٢١) .
وانظر الحديثين السالفين قبله.