فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 4434

قال أبو داود: وهذه الزيادة: "وإذا قرأ فأنصِتُوا" ليست بمحفوظة الوهم عندنا من أبي خالد.

٦٠٥ - حدَّثنا القَعنَبى، عن مالك، عن هشام بن عُروة، عن أبيه

عن عائشةَ زوجِ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: صلَّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بيته وهو جالس فصلى وراءَه قوم قياماً، فأشار إليهم أن اجلِسُوا،


= في قوله: "وإذا قرأ فأنصتوا" فيه نظر، كما قال المنذري في "تهذيب السنن" ١/ ٣١٣، فقد تابعه عليها محمَّدُ بن سعد الأنصاري عند النسائي فى "الكبرى" (٩٩٦) ، ومحمد ابن ميسر الصاغاني عند أحمد (٨٨٨٩) ، وإسماعيل بن أبان الغنوي عند الدارقطني (١٢٤٥) ، والبيهقى ٢/ ١٥٦. ومحمد بن سعد ثقة، أما الصاغاني والغنوي فضعيفان.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٩٥) ، وابن ماجه (٨٤٦) من طريق أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد.
وهو فى "مسند أحمد" (٨٨٨٩) .
ولهذه الزيادة شاهد مِن حديث أبي موسى الأشعري سيأتي برقم (٩٧٣) ، عند المصنف.
وقد صحح هذه الزيادة الإمام مسلم فى "صحيحه" وإن لم يخرجها فيه بإثر حديث أبي موسى (٤٠٤) (٦٣) ، فقال له أبو بكر بن أخت أبي النضر: فحديث أبي هريرة، فقال: هو صحيح يعني "وإذا قرأ فأنصتوا" فقال هو عندي صحيح، فقال: فلم لم تضعه ها هنا؟ قال: ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ها هنا، إنما وضعت ها هنا ما أجمعوا عليه.
وقد صححه الإمام الطبري في "تفسيره" ٩/ ١٦٦، والحافظ المنذري فى "تهذيب السنن" ١/ ٣١٣، والحافظ ابن حجر فى "فتح الباري" ١/ ٢٤٢، وابن حزم في "المحلى" ٢١٠/ ٣.
وذكر الحافظ ابن عبد البر فى "التمهيد" ١١/ ٣٤ بسنده إلى أحمد بن حنبل أنه صحح حديثى أبي موسى وأبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت