فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 4434

٦٥٩ - حدَّثنا عُبيد الله بن عمر بن مَيسَرةَ وعثمان بن أبي شيبةَ بمعنى الإسناد والحديث، قالا: حدَّثنا أبو أحمد الزُّبيري، عن يونس بن الحارث، عن أبي عون، عن أبيه

عن المغيرة بن شُعبة قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -يُصلِّي على الحَصيرِ والفَروةِ المدبوغة (١) .


(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، يونس بن الحارث ضعيف يُعتبر به، ووالد أبي عون -واسمه عبيد الله بن سعيد الثقفي- مجهول لم يرو عنه غير ابنه أبي عون محمَّد. أبو أحمد الزبيري: هو محمَّد بن عبد الله بن الزُّبير.
وأخرجه البيهقي في "معرفة السنن" (٥٠٤١) ، والبغوي في "شرح السنة" (٥٣١) من طريق المصنف، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٨٢٢٧) ، وابن خزيمة (١٠٠٦) ، والحاكم ١/ ٢٥٩، والبيهقى ٢/ ٤٢٠ من طريق أبي أحمد الزبيري، والطبراني ٢٠/ (٩٩٩) من طريق أبي نعيم، كلاهما عن يونس بن الحارث، به.
وأخرجه البيهقي ٢/ ٤٢٠ من طريق خالد بن عبد الرحمن، عن يونس بن الحارث، عن أبي عون، عن المغيرة، لم يقل: عن أبيه. وكذا رواه عن يونس: معاوية بن هشام وعبد العزيز بن أبان فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٧/ ١٣٤.
ولصلاته - صلى الله عليه وسلم - على الحصير شواهد: منها حديث ميمونة السالف برقم (٦٥٦) ، وحديث أنس السالف برقم (٦٥٧) و (٦٥٨) ، وحديث أبي سعيد الخدري عند مسلم (٥١٩) .
وللصلاة على الفروة المدبوغة شاهد من حديث أبي ليلى بن عبد الرحمن عند عبد الله بن أحمد فى زوائده على "المسند" (١٩٠٦٠) ربما يتقوى به هذه الجملة وفيه: كنت جالساً عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتى رجل، فقال: يا رسول الله، أُصلِّي فى الفِراء؟ قال: "فأين الدباغ؟ "، وأبو ليلى واسمه محمَّد ضعيف. وقوله: "فأين الدباغ"، معناه: إن لم تصل فيه فقد ضاع الدباغ، فإنه للتطهير، فإذا لم تَجُز الصلاة بَعدُ، فلا فائدة فيه.
والفروة: ما يلبس من الجلد بما عليه من الشعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت