فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 4434

٦٧٩ - حدّثنا يحيى بن مَعين، حدثنا عبد الرزاق، عن عِكرمةَ بن عمارٍ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة

عن عائشة قالت: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يزالُ قوم يتأخرونَ عن الصف الأوَل حتى يُؤخرَهم الله في النار" (١) .

٦٨٠ - حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ ومحمد بن عبد الله الخُزاعي، قالا: حدثنا أبو الأشهَب، عن أبي نَضرة

عن أبي سعيد الخُدْري: أن رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم -رأى في أصحابه تأخراً، فقال لهم: "تقدَّموا فأئتَمُّوا بي، وليأتَمَ بكم مَن بعدَكم، ولا يزالُ قوم يتأخَّرونَ حتى يُؤخرَهم الله" (٢) .


(١) صحيح لغيره دون قوله: "في النار"، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن عكرمة ابن عمار ضعيف في روايته عن يحيي بن أبي كثير لاضطرابه فيها، ولم يتابع على قوله: "في النار". أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
وهو في "مصنف عبد الرزاق " (٢٤٥٣) ، ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة (١٥٥٩) ,وابن حبان (٢١٥٦) ، والبيهقي ٣/ ١٠٣.
ويشهد له دون الزيادة المذكورة حديث أبي سعيد الآتي بعده.
(٢) إسناده صحيح. أبو الأشهب: هو جعفر بن حيان، وأبو نضرة: هو المنذر ابن مالك العبدي.
وأخرجه مسلم (٤٣٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٢) ، وابن ماجه (٩٧٨) من طرق عن أبي الأشهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٤٣٨) ، والنسائي (٨٧٣) من طريق سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة، به.
وهو في "مسند أحمد" (١١١٤٢) .
وعلقه البخاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بصيغة التمريض في كتاب الأذان، باب الرجل يأتم بالإمام ويأتم الناس بالمأموم. قال الحافظ في "الفتح" ٢/ ٢٠٥: والحق أن هذه الصيغة لا تختص بالضعيف، بل قد تستعمل في الصحيح أيضاً بخلاف صيغة الجزم، فإنها لا تُستعمل إلا في الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت