فهرس الكتاب
ذلك، فقلت لوُهَيب بن خالد، فقال له وُهَيب بن خالد: تصنعُ شيئاً لم أر أحداً يصنعُه؟ قال ابنُ طاووس: رأيتُ أبي يصنعُه، وقال أبي رأيتُ ابنَ عباس يصنعُه، ولا أعلمُ إلا أنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصنعُه (١) .
٧٤١ - حدثنا نصر بن علي، أخبرنا عبد الأعلى، حدَّثنا عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، أنه كان إذا دخلَ في الصلاةِ كبَّرَ ورفعَ يَدَيهِ، وإذا ركعَ، وإذا قال: سمعَ اللهُ لِمَن حمدَه، وإذا قام من الركعَتَينِ رفعَ يَدَيهِ، ويرفعُ ذلك إلى رسولِ الله- صلى الله عليه وسلم - (٢) .
(١) إسناده ضعيف لضعف النضر بن كثير السعدي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٣٦) من طريق النضر بن كثير، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح. وقول المصنف: الصحيح قول ابن عمر ليس بمرفوع،
مدفوع، فقد رواه غير واحد عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً. وصحح رفعه البخاري، وقال الدارقطني في "العلل" كما في "فتح الباري" ٢/ ٢٢٢: والأشبه بالصواب قول عبد الأعلى، يعني مرفوعاً. قلنا: وسلف مرفوعاً من طريق سالم عن ابن عمر برقم (٧٢١) .
وأخرجه البخاري في "الصحيح" (٧٣٩) ، والبيهقي٢/ ٧٠ و ١٣٦ من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الاسناد.
وخالف عبدَ الأعلى عبدُ الوهاب الثقفي عن عبيد الله، فرواه موقوفاً كما عند البخاري في رفع اليدين (٨٠) .
وأخرجه أحمد (٥٧٦٢) ، والبخاري في "رفع اليدين" (٥٢) و (٥٣) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٨٣٢) ، والبيهقي٢/ ٧٠من طريق حماد بن سلمة، والبيهقي ٢/ ٧٠ - ٧١ من طريق إبراهيم بن طهمان، كلاهما عن أيوب بن أبي تميمة، وأحمد (٦١٦٤) ، والدارقطني (١١٣٦/ ٢) من طريق صالح بن كيسان، والبيهقي ٢/ ٧٠ - ٧١ من طريق موسى بن عقبة، ثلاثتهم (أيوب وصالح وموسى) عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً.