سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: "أُنزِلَت عليَّ آنفاً سورة" فقرأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ *إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} حتى ختمها، قال: "هل تدرون ما الكوثر؟ " قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: "فإنه نَهرٌ وَعَدَنيهِ ربي عز وجل في الجنة" (١) .
عن عائشة- وذكر الإفك- قالت: جلسَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، وكشفَ، عن وجهه، وقال: "أعوذُ بالسميع العليم من الشيطان الرَّجيم {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} (النور:١١) " (٢) .
قال أبو داود: وهذا حديث مُنكر، قد روى هذا الحديثَ جماعةٌ عن الزهري لم يذكروا هذا الكلام على هذا الشرح، وأخافُ أن يكون أمرُ الاستعاذة منه كلامَ حُميدٍ.
(١) إسناده صحيح. ابن فضيل: هو محمد.
وهو بأطول مما هنا في"الزهد" لهناد برقم (١٣٣) .
وأخرجه سلم (٤٠٠) ، والنسائى في "الكبرى" (٩٧٩) من طريقين عن المختار ابن فلفل، به.
وهو في "مسند أحمد" (١١٩٩٤) و (١١٩٩٦) .
وسيأتي بتمامه برقم (٤٧٤٧) .
وأخرجه بنحوه الترمذي (٣٦٥٣) من طريق قتادة، عن أنس.
(٢) إسناده ضعيف لضعف قطن بن نسير، وجعفر- وهو ابن سليمان الضبعي- فيه كلام أيضاً. حميد: هو ابن قيس المكي, وابن شهاب: هو الزهري.