حدثني ابن عباس، بمعناه، قال فيه: فقُبِض رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -ولم يُبيِّن لنا أنها منها (١) .
قال أبو داود: قال الشعبي وأبو مالك وقتادة وثابتُ بن عُمارة: إن النبي- صلى الله عليه وسلم -لم يكتب {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} حتى نزلت سورةُ النمل، هذا معناه.
عن سعيد بن جُبير- قال قتيبةُ: عن ابن عباس- قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -لا يعرفُ فَصلَ السورة (٢) حتى تنزلَ عليه {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، وهذا لفظُ ابن السَّرْح (٣) .
(١) إسناده ضعيف كسابقه.
(٢) في روايتي ابن داسه وابن الأعرابي: فصل السُّوَر.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه اختلف على سفيان - وهو ابن عيينة - في وصله وإرساله. ابن السرح: هو أحمد بن عمرو, وعمرو: هو ابن دينار.
وأخرجه البيهقي في "السنن" ٢/ ٤٢، وفي "الشعب" (٢١٢٥) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠/ ٢١٠، والضياء في"المختارة" ١٠/ (٣٣٦) من طريق المصنف، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (٥٣٨) , والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٣٧٦) ، والبزار (٢١٨٧ - زوائد) ، والحاكم١/ ٢٣١من طرق عن سفيان، به موصولاً. وهو في "المراسيل"للمصنف (٣٦) عن أحمد المروزي، به مرسلاً. وقال: قد أُسند هذا الحديث، وهذا أصح.
وأخرجه البزار (٢١٨٧ - زوائد) عن أحمد بن عبدة، عن سفيان، به، وشك
البزار نفسه في وصله أو إرساله. =