فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 4434

عن عبد الله قال: كُنا لا ندري ما نقول إذا جلسنا فيِ الصلاة، وكان رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم -قد عُلّم، فذكر نحوَه (١) .

٩٦٩ م- قال شريك: وحدثنا جامع- يعني ابنَ شداد (٢) ، عن أبي وائل، عن عبد الله بمثله، قال:

وكان يُعلمُنا كلماتِ، ولم يكن يُعلّمُناهنَ كما يُعلّمُنا التَّشهُدَ: اللهم ألّف بين قُلوبنا، وأصلح ذاتَ بيينا، واهدِنا سُبُلَ السلام، ونَجنا من الظلمات إلى النور، وجَنبنا الفواحِشَ ما ظهر منها وما بَطَنَ، وبارِكْ


(١) حديث صحيح، شريك - وهو ابن عبد الله النخعي، وإن كان سيئ الحفظ - قد توبع. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك الجشمي.
وأخرجه الترمذي (١١٣١) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٣ - ٧٥٥) ، وابن ماجه
(٨٩٩/ م ١) و (٨٩٩/ م ٢) و (١٨٩٢) من طرق عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وقرن أبو الأحوص عند ابن ماجه في الموضع الأول بالأسود بن يزيد، وفي الموضع الثاني بالأسود وأبي عبيدة.
وهو في "مسند أحمد" (٣٧٨٨) .
وانظر ما قبله.
(٢) هكذا جاء اسمه في (أ) و (ب) و (ج) ونسخة على هامش (د) : جامع - يعني ابن شداد -، لكن جاء في "تحفة الأشراف"للحافظ المزي ٣٣/ ٧ (٩٢٣٩) ، وفي "النكت الظراف" للحافظ ابن حجر: أن جامعاً هذا هو ابن أبي راشد، وهكذا جاء في مصادر التخريج سوى "صحيح ابن حبان"، ففيه: جامع بن شداد، لكن في "زوائده" للحافظ الهيثمي (٢٤٢٩) : جامع بن أبي راشد، وكذا في "إتحاف المهرة" للحافظ ابن حجر (١٢٦٣٥) .
وأيّاً كان جامعٌ هذا، فكلاهما ثقة، وكلاهما من الطبقة نفسها، وهما كوفيان.
لكن يبقى الشأن في شريك - وهو النخعي - فهو سيئ الحفظ كما سيأتي بيانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت