٩٧٧ - حدثنا مُسدَّد، حدَثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا شعبةُ، بهذا الحديث، قال: "صل على محمّد وعلى آل محمَّد، كما صلّيتَ على آل إبراهيم" (١) .
"اللهمَ صل على محمّد وعلى آل محمَّد، كما صلَّيتَ على إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ، اللهمَ بارِكْ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ" (٢) .
= وأخرجه البخاري (٦٣٥٧) ، ومسلم (٤٠٦) (٦٦) و (٦٧) ، والنسائي في "الكبرى" (١٢١٣) ، وابن ماجه (٩٠٤) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. ولفظه عندهم: "على آل إبراهيم" في الموضعين، وزاد: "إنك حميد مجيد" بعد الصلاة أيضاً.
وهو في "مسند أحمد" (١٨١٠٥) ، و"صحيح ابن حبان " (٩١٢) .
وأخرجه مسلم (٤٠٦) (٦٨) ، والترمذي (٤٨٩) ، والنسائي (١٢١٢) من طرق عن الحكم، به. ولفظ الترمذي: "كما صليت على إبراهيم ... كما باركت على إبراهيم"، ولفظ النسائي: "على إبراهيم وآل إبراهيم" في الموضعين، ولم يسق مسلم لفظه.
وأخرجه البخاري (٣٣٧٠) من طريق عبد الله بن عيسى، عن ابن أبي ليلى، به، بلفظ: "على إبراهيم وآل إبراهيم" في الموضعين.
قال الحافظ في "الفتح" ١١/ ١٥٦: والحق أن ذكر محمد وإبراهيم، وذكر آل محمد وآل إبراهيم ثابت في أصل الخبر، وإنما حفظ بعض الرواة ما لم يحفظ الآخر.
وانظر ما سيأتي بالأرقام (٩٧٧) و (٩٧٨) .
(١) إسناده صحيح. وانظر ما قبله.
(٢) إسناده صحيح. ابن بشر: هو محمد، ومسعر: هو ابن كدام.
وأخرجه البخاري (٤٧٩٧) ، ومسلم (٤٠٦) (٦٧) و (٦٨) ، والترمذي (٤٨٩) من طريق مسعر، بهذا الإسناد. ولفظ البخاري: "آل إبراهيم" في الموضعين، ولفظ الترمذي: "على إبراهيم" في الموضعين، ولم يسق مسلم لفظه.
وهو في "مسند أحمد" (١٨١٢٧) .