فقال الناسُ: نعم، قال: ثم رفع، ولم يقل: وكبر، ثم كبر وسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع، وتمّ حديثه، لم يذكر ما بعده (١) .
عن أبي هريرة، قال: صلَى بنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -،بمعنى حماد كُلّه، إلى آخر قوله: نبئتُ أن عمران بن حصين قال: ثم سلم. قال: قلت:
فالتشهد؟ قال: لم أسمع في التشهد، وأحَبّ إلىّ أن يتشهد، ولم يذكر: كان يُسميه ذا اليدينِ، ولا ذكر: فأومؤوا ولا ذكرَ الغضبَ (٣) .
(١) إسناده صحيح كسابقه.
وهو في "موطأ مالك" ١/ ٩٣، ومن طريقه أخرجه البخاري (٧١٤) و (١٢٢٨) و (٧٢٥٠) ، والترمذي (٤١٠) ، والنسائى في "الكبرى" (٥٧٧) .إلا أن الترمذي قال في روايته من طريق معن بن عيسى عن مالك: ثم سلم، ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول، ثم كبر فرفع ... فذكر التكبير أيضاً في الرفع من السجدة الأولى من سجدتي السهو. وهو في "صحيح ابن حبان" (٢٢٤٩) و (٢٦٨٦) .
وانظر ما قبله.
(٢) مقالة أبي داود هذه أثبتناها من (هـ) .
(٣) إسناده صحيح كسابقيه.