وحدثنا يوسفُ بن موسى، حدثَنا جرير- وهذا حديثُ يوسف - عن الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيمَ بن سُويد، عن علقمةَ، قال: قال عبدُ الله: صلى بنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم -خمساً، فلما انفتلَ توشوش القوم بينهم، فقال: "ما شأنكُم؟ " قالوا: يا رسولَ اللهِ، هل زِيدَ في الصلاة؟ قال: " لا" قالوا: فإنّك قد صليتَ خمساً، فانفتلَ فسجد سجدتينِ، ثم سلّم، ثم قال: "إنما أنا بَشَر أَنسى كما تنسون" (٢) .
(١) إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران الكاهلي.
وأخرجه مسلم (٥٧٢) ، وابن ماجه (١٢٠٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٩) و (١٢٥٣) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. ورواية النسائي مختصرة بلفظ: أن النبي- صلى الله عليه وسلم - سلّم، ثم تكلم، ثم سجد سجدتي السهو.
وهو في "مسند أحمد" (٤٠٣٢) .
وانظر ما سلف برقم (١٠١٩) .
(٢) إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد.
وأخرجه مسلم (٥٧٢) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٨٠) و (١١٨٢) من طريق الحسن بن عُبيد الله، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٤١٧٠) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٦٦١) .
وانظر ما سلف برقم (١٠١٩) .
وقوله: توشوش القوم بينهم. توشوش يُروى بشينين وبسينين، ومعناهما واحد، وهو التحدث بكلام خفي مختلط لا يكادُ يفهم.