فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 4434

ساعةٌ لا يُصادِفُها عبد مسلم وهو يُصَلّي يسأل الله حاجةً إلا أعطاه إياها"

قال كعبٌ: ذلك في كل سنةٍ يومٌ، فقلت: بل في كل جمعةٍ. قال: فقرأ

كعبٌ التوراةَ، فقال: صدق النبيَّ- صلَّى الله عليه وسلم -، قال: أبو هريرةَ: ثم لقيتُ عبدَ الله ابن سلام، فحدثتُه بمجلسي مع كعْب، فقال عبدُ الله بن سلام: قد علمتُ أيةً ساعةٍ هي؟ قال أبو هريرة: فقلت له: فأخبرني بها، فقال عبدُ الله بن سلام: هي آخِرُ ساعةٍ من يومِ الجمعة، فقلت: كيفَ هي آخِرُ ساعةٍ مِن يومِ الجمعةِ، وقد قال رسول الله- صلَّى الله عليه وسلم -: "لا يُصَادِفُها عبدٌ مُسِلمٌ وهو يُصَلّي" وتلك الساعةُ لا يُصَلّى فيها؟ فقال عبدُ الله بنُ سلام: ألم يَقُل رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "من جَلَسَ مجلساً ينتَظِرُ الصَّلاةَ، فهو في صَلاةٍ حتى يُصَلّيَ"؟ قال: فقلتُ: بلى، قال: هو ذاكَ (١) .


(١) إسناده صحيح.
وهو في "موطا مالك" ١/ ١٠٨ - ١٠٩.
وأخرجه الترمذي (٤٩٧) ، والنسائى في "الكبرى" (١٧٦٦) من طريقين عن يزيد ابن عبد الله بن الهاد، بهذا الإسناد. ولم يذكر الترمذي قصة كعب الأحبار.
وهو في "مسند أحمد" (١٠٣٠٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٧٧٢) .
وقوله: "خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم وفيه أهبط، وفيه تقوم الساعة": أخرجه مسلم (٨٥٤) ، والترمذي (٤٩٤) ، والنسائى في "الكبرى" (١٦٧٥) من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة. لكن النسائي لم يذكر في روايته قيام الساعة.
وقوله: "وما من دابة ... إلا الجن والإنس" أخرجه أحمد (٧٦٨٧) ، والنسائي في "الكبرى" في الملائكة كما في "تحفة الأشراف" (١٢١٨٦) من طريق أبي عبد الله إسحاق مولى زائدة.
وأما حديث الساعة التي ترجى يوم الجمعة فأخرجه البخاري (٩٣٥) ، ومسلم (٨٥٢) ، والنسائي في "الكبرى" (١٧٦٠) من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت