عن جابر بن سمرة، أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - كان يَخْطُبُ قائماً، ثم يجلِسُ، ثم يقومُ فيخطُبُ قائماً؛ فمن حدثَكَ أنه كان يَخْطُبُ جالساً فقد كَذَبَ، فقد واللهِ صَلَّيتُ معه أكثرَ مِنْ ألفَيْ صَلاةٍ (١) .
عن جابر بن سَمُرة، قال: كان لرسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - خُطْبَتَانِ يجلسُ بينَهما، يقرأ القرآنَ، ويُذَكِّرُ النَّاس (٢) .
١٠٩٥ - حدّثنا أبو كامل، حدثنا أبو عوانة، عن سماكِ بن حرب عن جابر بن سَمُرَةَ، قال: رأيتُ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ قائماً، ثمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً لا يتكلمُ، وساقَ الحديث (٣) .
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك - وهو ابن حرب - زهير: هو ابن معاوية.
وأخرجه مسلم (٨٦٢) ، وابن ماجه (١١٠٥) و (١١٠٦) ، والنسائي (١٧٣٥) و (١٧٤٢) و (١٧٩٦) و (١٨٠٢) من طرق عن سماك بن حرب، به.
وهو في "مسند أحمد" (٢٠٨١٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٨٠١) و (٢٨٠٣) .
وفي الباب عن ابن عمر سلف قبله. وانظر تالييه.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه. أبو الأحوص: هو سلام بن سُليم وأخرجه مسلم (٨٦٢) من طريق أبى الأحوص، به.
وانظر ما قبله. وما سيأتي برقم (١١٠١) .
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقيه. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأبو كامل: هو فضيل بن حُسين الجَحدَري.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٨٠١) من طريق أبي عوانة الوضاح، به.
وهو في "مسند أحمد" (٢٠٨٣٣) .
وانظر سابقيه.