هذا التأصيل لم يقل به لا نجدي ولا حجازي ولا شامي ولا مصري.
هل حصل هذا الاستخدام من قبل ومن طوائف غالية أخرى؟
الجواب: نعم، ولا أريد التفصيل ولا التمثيل الآن، لكن حصول هذا الاستخدام الآن هو ما يفسر سقوطهم فيما كفروا به الآخرين.
والآن هل هذا التفسير يلغي أنهم ضلال، كلاب أهل النار، وغلاة؟
الجواب: لا، بل يؤكد هذه الأحكام.
بقيت أمور تحتاج لبيان، وهو ما أقوله دائما، كيف تحول الخلاف حول الإمارة بينهم وبين النصرة إلى خلاف عقائدي خلال أربعة اشهر؟
الحواب: هو ما فسرته لك، وأنا أعتقد أن البغدادي يفهم هذا تماما ومثله العدناني، وعندي شك أن أبا أيوب البرقوي هو وراء ذلك كله.
بقيت كلمة لأحبتي من محبي أئمة الدعوة النجدية:
والله إني أعتقد أنهم حلقة من حلقات الطائفة المنصورة، فلا يزاود علي أحد في هذا، وتعلمت من كتبها الكثير، لكن -وأرجو أن تضعوا ألف خط تحت كلمة لكن لأنها مهمة- يجب التفريق بين الدعوة والدولة، بعد دولة الراشدين لا يوجد التقاء بين الدولة والدعوة.
وما ترونه من ذوبان المشايخ في تأييد دولة آل سعود مبعثها من المشايخ الأوائل، هناك من يريد أن يجعل حركة الدولة هي الدعوة نفسها، وهذا خطأ.
كيف نطبق التفريق بين الدولة والدعوة؟
أرجو منكم العفو في قولي هذا، ابن عبد الوهاب، وهذا موجود في «الدرر السنية» ، أرسل رسالة لحاكم الحجاز الممثل للدولة العثمانية يبين فيها أنهم من رعايا الدولة العثمانية، وهم يقرون بإمامة الدولة العثمانية.