فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 2942

وتثقيله [آل عمران/ 151] فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة: الرعب ساكنة العين خفيفة. وقرأ ابن عامر والكسائي: الرعب* مضمومة العين مثقلة حيث

وقعت «1» .

قال أبو علي: الإلقاء في قوله تعالى: سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب [آل عمران/ 151] أصله في الأعيان، واستعمل في غيرها على طريق الاتّساع. يدل «2» على ذلك قوله «3» : وألقى الألواح [الأعراف/ 150] وفألقوا حبالهم وعصيهم [الشعراء/ 44] وإذ يلقون أقلامهم [آل عمران/ 44] .

وقال سيبويه: «ألقيت متاعك بعضه على بعض» «4» ، وليس الرعب بعين، وكذلك قوله تعالى: وألقيت عليك محبة مني [طه/ 39] ومثل الإلقاء في ذلك الرمي، قال: رمى فأخطأ أي:

السهم. وقال «5» :

كشهاب القذف يرميكم به

(1) السبعة ص 217.

(2) في (ط) : يدلك.

(3) في (ط) : قوله تعالى.

(4) انظر الكتاب 1/ 78 فقد أطنب سيبويه في تقليب وجه إعرابه. وفسر سيبويه هنا ألقى بمعنى أسقط وطرح ...

(5) صدر بيت للأفوه الأودي في ديوانه ص 12 من الطرائف الأدبية وعجزه:

الحماسة البصرية 1/ 49 والحيوان 6/ 275، ورسالة الغفران ص 79 وذكر الجاحظ في الحيوان 6/ 280، أنّ البيت من قصيدة مصنوعة.

فارس في كفّه للحرب نار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت