فهرس الكتاب

الصفحة 2436 من 2942

فقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم «1» : وإليه ترجعون بالتاء مضمومة. وقرأ الباقون بالياء مضمومة «2» حجّة الياء أنّ قبله غيبة، وهو قوله: فذرهم يخوضوا ويلعبوا [الزخرف/ 83، المعارج/ 42] .

ووجه التاء على: قل لهم: وإليه ترجعون، أو أريد به مع الغيبة مخاطبون، فجعلت الخطاب على الغيبة، فيكون الغيب مرادين مع غيرهم.

[الزخرف: 88]

اختلفوا في قوله: وقيله [الزخرف/ 88] في فتح اللّام وكسرها.

فقرأ عاصم وحمزة: وقيله يا رب [الزخرف/ 88] بكسر اللّام. المفضل عن عاصم: وقيله منصوبة اللّام.

الباقون: قيله «3» .

قال أبو علي: وجه الجرّ في قوله: وقيله، على قوله: وعنده علم الساعة «4» [الزخرف/ 85] ، أي: يعلم الساعة، ويصدّق بها، ويعلم قيله، ومعنى يعلم قيله، أي: يعلم أنّ الدعاء مندوب إليه بنحو قوله:

ادعوني استجب لكم [غافر/ 60] وادعوا ربكم تضرعا وخفية [الأعراف/ 55] .

(1) في السبعة: وابن عامر وعاصم.

(2) السبعة ص 589.

(3) السبعة ص 589.

(4) يريد أنه على لفظ الساعة، أي وعنده علم الساعة وعلم قيله: يا ربّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت