فهرس الكتاب

الصفحة 2301 من 2942

فمن لم يهمز جعله فاعلا من النوش الذي هو التناول، ومن همز احتمل أمرين: أحدهما أن يكون من تنوش، إلّا أنّه أبدل من الواو الهمزة لانضمامهما مثل أقتت، وأدؤر، ونحو ذلك، والآخر: أن يكون من النّأش وهو الطلب، والهمزة منه عين قال رؤبة:

أقحمني جار أبي الخاموش «1» إليك نأش القدر النّئوش فسّره أبو عبيدة بطلب القدر «2» ، وحكى أبو الحسن أيضا عن يونس قال أبو الحسن: ولم أر العرب تعرفه.

[سباء: 40]

وقرأ حفص عن عاصم: ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول [سبأ/ 40] بالياء فيهما. وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم بالنون فيهما «2» .

[قال أبو علي] «4» : حجّة الياء أنّ قبله: قل إن ربي يبسط [سبأ/ 39] ويوم يحشرهم [سبأ/ 40] . ووجه النون أنّه انتقال من لفظ الإفراد إلى الجمع، كما أنّ قوله سبحانه «5» : أن لا تتخذوا من

فما أم خشف بالعلاية شادن والبيت من قصيدة طويلة عدتها/ 41/ بيتا يقع الشاهد السادس منها.

انظر اللسان (نوش) وفيه: طاب بدل: نال.

(1) ديوانه/ 77، 78. ووقعت في (م) الجاموس بدل الخاموش وهو سهو من الناسخ. والبيتان في مجاز القرآن 2/ 151، ورواية البيت الثاني: ناشى بدل نأش. وهو تحريف.

(2) ونص أبي عبيدة: وهو من بعد المطلب.

(4) السبعة ص 530.

(5) سقطت من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت