فهرس الكتاب

الصفحة 1281 من 2942

[الانعام: 98]

اختلفوا في كسر القاف وفتحها من قوله تعالى «1» :

فمستقر [الأنعام/ 98] .

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو: فمستقر بكسر القاف.

وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائيّ:

فمستقر بفتح القاف «2» .

قال سيبويه: قالوا: قرّ في مكانه واستقرّ، كما قالوا:

جلب الجرح وأجلب، يريد بهما «3» شيئا واحدا. فكما بني هذا على فعلت، بني هذا على استفعلت «4» ، فمن كسر القاف كان المستقرّ بمعنى القارّ.

وإذا كان كذلك وجب أن يكون خبره المضمر منكم، أي: منكم مستقرّ، كقولك: بعضكم مستقرّ، أي: مستقرّ في الأرحام، وقال: يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق [الزمر/ 6] ، كما قال: وقد خلقكم أطوارا [نوح/ 14] .

ومن فتح مستقر* «5» فليس «6» على أنه مفعول به. ألا ترى أنّ استقرّ لا يتعدى؟، وإذا لم يتعدّ لم يكن «7» منه اسم

(1) في (ط) : عز وجل.

(2) السبعة 263.

(3) في (ط) : بهما جميعا شيئا.

(4) سيبويه 2/ 240 باب استفعلت.

(5) سقطت من (ط) مستقر.

(6) سقطت من (م) فليس.

(7) في (ط) : يبن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت