فهرس الكتاب

الصفحة 1509 من 2942

وقال في صفة غليان القدر «1» :

لهنّ نشيج بالنّشيل كأنّها «2» * ضرائر حرميّ تفاحش غارها وقد تقدم القول في هذا الحرف في سورة آل عمران.

[الانفال: 59]

اختلفوا في الياء والتاء من قوله [جلّ وعزّ] «3» : ولا تحسبن الذين كفروا سبقوا [الأنفال/ 59] .

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم، في رواية أبي بكر، والكسائيّ، ولا تحسبن الذين كفروا بالتاء وكسر السين، غير عاصم فإنّه فتح السين، وفي النور أيضا [57] بالتاء.

وروى حفص عن عاصم، وابن عامر وحمزة: ولا يحسبن بالياء وفتح السين.

وقرأ [عاصم] «4» في رواية حفص بالياء هنا «5» ، وفي

(1) البيت لأبي ذؤيب الهذلي. وقوله لهن: يعود على القدر والنشيج:

الشهيق. وأصل النشيل: ما طبخ ثم أخذ من القدر ولم يجعل في إناء، ولكنه انتشل. فشبّه صوت غليانها بأصوات الضرائر. وحرمي من أهل الحرم أو قريش. وأهل الحرم أول من اتخذ الضرائر. تفاحش غارها:

غارت غيرة فاحشة. انظر شرح أشعار الهذليين 1/ 79. واللسان مادة (نشج) .

(2) في (ط) : كأنه.

(3) سقطت من (ط) .

(4) سقطت من (ط) .

(5) في (ط) : هاهنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت